غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه دعى للمؤذنين والأئمة فقال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين(1).
وروي عن أبي سعيد الخدري أنّه قال لرجل: إذا أذّنت فارفع صوتك، فإنّي سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم – يقول: لا يسمعه حجر ولا شجر ولا أنس ولا جن إلا شهد له يوم القيامة(2)، وروي عن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: المؤذن يغفر له مدّ صوته(3)، وعن ابن عمر أنّه قال: المؤذنون يفضلون الناس يوم القيامة بطول أعناقهم.
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 153 - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الإِمَامَ ضَامِنٌ وَالمُؤَذِّنَ مُؤْتَمَنٌ، حديث رقم: 207؛ ورواه أبو داود بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، -2 - كتاب الصلاة، -32 - باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت، حديث رقم: 517.
(2) رواه الربيع بلفظ قريب من طريق أبي سعيد الخدري، الباب السابع والعشرين: في الأذان، حديث رقم: 175؛ ورواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي سعيد الخدري، الجزء الأول، 14 - كتاب الأذان، 5 - باب: رفع الصوت بالنداء، حديث رقم: 584.
(3) رواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، إلا أنه قال: مدى صوته، بدلا من: مدّ صوته، وزاد: ويشهد له كلُّ رطبٍ ويابسٍ، وشاهد الصلاة يكتب له خمسٌ وعشرون صلاةً، ويكفّر عنه ما بينهما، الجزء الأول، -2 - كتاب الصلاة،-31 - باب رفع الصوت في الأذان، حديث رقم: 515؛ ورواهابن ماجه نحو رواية أبي داود من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 3 - كتاب الأذان والسنة فيها، (5) باب فضل الأذان وثواب المؤذنين، حديث رقم: 724؛ ورواه النسائي من طريق أبي هريرة بلفظ: المؤذن يغفر له بمد صوته ويشهد له كل رطب يابس، المجلد الثاني، كتاب الأذان، رفع الصوت بالأذان.