غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

قال أبو حفص(1): بلغني أنّه قال: إذا تزّوج الرّجل المرأة، وشرط لها عليه السكني في بلادها، فإنّ عليه التمام، فإن خرجت معه إلى بلده أتمّت الصلاة، فإذا رجعا إلى بلده أتمّت الصلاة، فإذا رجعا إلى بلدها أتمّا أيضاً.

قال منازل: كلّ حق ضيّعه لله فإنّ التوبة تأتي عليه، ولا إعادة عليه، وأمّا حقوق العباد فعليه أدائها.

وروى لنا عمر بن المفضل أنّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلّى بالنّاس صلاة المغرب، فلم يجهر حتى قضى الصلاة، فلمّا انصرف سألوه: أشيئا حفظته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سهوت؟ قال: بل سهوت، كنت أجهز جيشاً إلى الشام حتى وصل، فأعاد الصلاة وأعادوا.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَن أشار لشيء في صلاته بشيء يُفهم عنه فليعد(2).

أخبر زياد بن مثوبة(3) عن أبي هاشم الخراساني أنّه قال في الذي يومي برأسه للركوع والسجود، والجسد لا يتحرك .....(4)

وفي حديث الحسن إذا استغرب الرجل ضحكا في الصلاة أعادها.

(1) أبو حفص الخراساني، عالم عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجريين، لم يحدد مكانه صاحب فواكه العلوم، وإنما ذكره ضمن علماء الإباضية. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد السابع، ﴿الإكمال﴾، حديث رقم: 19924، وعزاه إلى الدارقطني عن أبي هريرة.

(3) زياد بن مثوبة، أبو صالح، من علماء القرن الثالث الهجري، فقيه، أحد أهل العلم والفضل من عقر نزوى، فقد روى أن الإمام غسان أمر بالتشدد على أهل الزندقة والاعتزال، وكذلك على الشيعة بصحار لسبهم الخليفتين، كان ممن اجتمعوا على مبايعة الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وكان من المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وله آثار وروايات في كتب الفقه. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(4) نقص في الأصل.

٣٤٣ / ٨٥٤