غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦وعن بشير: مَن سرق سرقة انتقض وضؤوه، وكذلك عن أبي إبراهيم(1) وأبي الحسن، وقال سليمان بن الحكم ومحمد بن هاشم(2) لا نقض عليه إذا تاب وردّ ما سرق، وقال أبو زياد: مَن سرق سرقة انتقض وضؤوه في وقته الذي سرق فيه، ولا ينتقض بعد ذلك، وإن كانت السرقة معه.
ومن جوابات أبي معاوية عزان بن الصقر - رحمه الله -: سألت أبا زياد الوضاح بن عقبة: عمّن نظر إلى السماء وهو في الصلاة؟ قال: إن رفع نظره إلى السماء فقد نقض صلاته، أو إلى سقف، وأمّا إن هو مدّ نظره أمام وجهه فقد أساء ولا نقض عليه.
وعن ابن عباس وأبي هريرة وسعيد بن جبير أنّهم قالوا: إنّ النفخ في الصلاة بمنزلة الكلام، وجاء النهي عن النفخ في الصلاة والطعام والشراب.
(1) محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي، أبو إبراهيم، (ق: 3 و4هـ)، من أهل إزكي وإليها ينسب، عاصر الكثير من العلماء، منهم الشيخ محمد بن جعفر وابنه الأزهر، وأبو خالد الكيس بن الملا، وعثمان بن محمد بن وائل، وكان في زمن أبي المؤثر الصلت بن خميس، كانت بينه وبين أبي الحواري مكاتبات، من تلامذته الشيخ أبو سعيد الكدمي. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.
(2) محمد بن هاشم بن غيلان السيجاني، من علماء القرن الثالث الهجري، أصله من إزكي، وقبره بسيجا من أعمال سمائل، عالم من علماء الطبقة الثالثة الإباضية في المشرق، وقد عاصر الإمام المهنا بن جيفر (226هـ - 237هـ)، من أساتذته أبوه الشيخ العالم هاشم بن غيلان، وعمه عبد الملك يعتبر من أفاضل العلماء أيضا. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.