غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤وفي خبر محمود بن لبيد(1) أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: أسفروا الفجر، فإنّه أعظم للأجر(2)، وروي أسفروا بصلاة الصبح، فإنّه أعظم للأجر(3)، وروي كلّ ما أسفرتم بفجركم كان أعظم لأجركم، وفي خبر: كلّ ما أسفرتم كان أعظم لأجوركم(4)، وفي خبر: أصبحوا بصلاة الصبح فإنّه آجر(5)، وعن جابر أنّه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤخر الفجر كاسمها(6).
(1) محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري الأوسي الأشهلي، أبو نعيم المدني، وأمه أم منظور بنت محمود بن مسلمة الأنصاري، ولد أيام النبوة، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة: 96 هـ، وقيل 97 هـ بالمدينة. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾. ومحمود بن لبيد روي الحديث عن رافع بن خديج.
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه الطبراني باللفظ نفسه من طريق ابن مسعود، باب الظاء، عبد الله بن مسعود الهذلي.
(4) أخرجه المتقي الهندي من طريق زيد بن أسلم مرسلا في كنز العمال بلفظ: أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر، المجلد السابع، ﴿الإكمال﴾، حديث رقم: 19284.
(5) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: أصبحوا بالفجر آجر لكم، المجلد السابع، ﴿الإكمال﴾، حديث رقم:
19288، وعزاه إلى البغوي عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال.
(6) رواه أحمد باللفظ نفسه من طريق جابر، المجلد الثالث، مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه.