غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يقرأ في الوتر سبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الثالثة بقل هو الله أحد(1).

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن عمر أنّ صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أحسست الصبح فأوتر بواحدة(2).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله زادكم صلاة إلى صلاتكم(3).

وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ثلاث هي علي فريضة، وهنّ لكم تطوع: قيام الليل والوتر والسواك(4).

وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ختم الله لكم بصلاة سادسة وهي الوتر(5).

قال أبو سفيان عن الربيع: لا يبتغي القنوت في الوتر، ولكن بعد ما يسلم فليدع إن شاء الله.

وبلغنا أنّ جابر بن زيد - رحمه الله - أوتر بركعة ليرى أصحابه أنّ ذلك جائز لهم، وقال: هذا وتر العاجز.

وقد بلغنا عن عبد الله بن نافع كان يصلّي بمن صلّى الوتر معه جماعة في طريق مكة في غير شهر رمضان، قال أبو عبد الله - رحمه الله - لم نر أسلافنا يصلّون الوتر جماعة إلا في شهر رمضان، قال أبو الحواري - رحمه الله -: بلغنا أنّ بعض المسلمين فعل ذلك، وأحسبه وائل بن أيوب - رحمه الله -، وكرّه أكثر الفقهاء ذلك، ولم نعلم أنّ أحدا أجازه غيره.

(1) رواه الطبراني بلفظ قريب من طريق عمران بن الحصين، باب الظاء، عمران بن حصين يكنى أبا نجيد، زرارة بن أوفى عن عمران بن الحصين.

(2) تقدم تخريج نحوه.

(3) تقدم تخريجه.

(4) ذكره القرطبي باللفظ نفسه في الجامع لأحكام القرآن، الجزء 10، سورة الإسراء، الآية: 79 ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾.

(5) تقدم تخريج نحوه.

٣٧٤ / ٨٥٤