غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

وحدّث شعيب بن معروف الشغبي(1) الشعبي أنّه سأل أبا عبيدة عن الجبابرة آتيهم؟ قال: لا، فأعدتُ المسألة ثانية، فقال: لا، قلتُ له: تكون جمعة إلا عند إمام، فسكتَ فرأيتُه كأنّه كاره أن ينهي عن الصلاة معهم، وقال عمر لربيع - رحمه الله -: صلّينا عند رؤوس الأفاعي فعند أذنابها أحقّ أن نصلي.

قال يزيد بن أبي زياد(2): كلّمني إبراهيم النخعي(3) وسعيد بن جبير يوم الجمعة والإمام يخطب، وكانا قدّ صلّيا في بيوتهما، وكان أبو مالك(4) - رضي الله عنه - يصلّي جمعة، ويتأخر جمعتين، وربّما رادف جمعتين، ولم ير إجازة التأخر ثلاث جمع.

(1) في الأصل: والشعبي، والصواب ما ذكر، وترجمته: شعيب بن معروف الشعبي؛ أبو المعروف الشعبي المصري، فقيه مفت، عاش في القرن الثاني الهجري، من بلدة البصرة من العراق، أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة، وكانت له آراء فقهية خالف فيها الإمام أبا عبيدة. ينظر: معجم الفقهاء والمتكلمين: السعدي 2/ 177 - 178.

(2) يزيد بن أبى زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، أخو برد بن أبى زياد، ولد سنة: 47 هـ، من الطبقة الخامسة، من صغار التابعين، توفي سنة: 136 أو 137 هـ. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

(3) إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، من كبار علماء التابعين، مات وهو متوار من الحجاج، فدفن ليلا، وكان له يوم مات ست وأربعين سنة. ينظر: الثقات لابن حبان: 4/ 9 (بتصرف).

(4) أبو مالك غسان بن خليد؛ وال فقيه عاش في القرن الثالث الهجري، تولى للإمام الصلت بن مالك رستاق هجار، كان يتوجه بالسؤال إلى محمد بن محبوب، له أجوبة في كتب الأثر. ينظر: معجم الفقهاء والمتكلمين: السعدي 3/ 4.

٤٠٥ / ٨٥٤