غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤١٣وقال ابن محبوب: بلغنا قول ابن عمر وقول ابن عباس: عدل من كتاب الله: لا تزر وزارة وزر أخرى، وقيل: إنّ قول ابن عباس بلغ عائشة فقالت: صدق ابن عباس، الله أجلّ وأعدل من ذلك، قيل: الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه،
حدّث سلمة بن الأكوع(1) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه رخّص في البكاء على الميت(2).
[باب] ما جاء في غسل الميت
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فرض على أمتي غسل موتاها، والصلاة عليها(3).
قال علي: قلتُ يا رسول الله: كيف يقول الذي يغسّل الميت؟ قال: يقول عفوك عفوك حتى يفرغ(4).
وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا كان واقفا معه وهو محرم، فوقصت(5) به ناقته في أخافيق جرذان(6) فمات، فقال - عليه السّلام -: اغسلوه، وكفنوه، ولا تخمروا وجهه ورأسه، فإنّه يُبعث يوم القيامة ملبيا، أو قال ملبيا(7).
(1) في الأصل: سلمة بن الأغر، والظاهر سلمة بن الأكوع. ينظر.
(2) تقدم تخريج نحوه.
(3) ذكره الماوردي في الحاوي الكبير بلفظ: فُرِضَ عَلَى أُمَّتِي غَسْلُ مَوْتَاهَا وَالصَّلَاةُ عَلَيْهَا وَدَفْنُهَا، ولم يعزه، 3/ 10.
(4) لم أجد له أصلا والله أعلم.
(5) في الأصل فرقصت، والأولى ما ذكر.
(6) في الأصل حردان، والصواب ما ذكر، ويراد بها شقوق في الأرض. انظر: مختار الصحاح، مادة خفق.
(7) في الأصل: ملبدا، والأولى ما ذكر، والحديث أخرجه الطبراني بلفظ قريب من طريق ابن عباس، باب الظاء، أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، سعيد بن جبير عن ابن عباس. فوقصت به أي رمت به.