غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسّل ميتا وعليه قميص(1).

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه رأى شهيدا على أيدي الملائكة تغسله بالماء، فسأل أهل بيته عنه، فأخبروه أنّه سمع هيعة القتال في حال مجامعته، فحمل سلاحه، وخرج مبادرا إلى القتال فقتل(2).

قيل: قال بعض الصحابة: لا تغسّلوا عني دما، ولا تنزعوا عني ثوبا إلا الخفين، وارمسوني في الأرض رمسا، فإنّي رجل محاج يوم القيامة، أخاصم يوم القيامة.

ويوجد عن الشعبي أنّه قال في رجل قتلته اللصوص: لا تغسّلوه، وقال: إذا قُتِلَ الرجل مظلوما لم يُغَسّل.

(1) رواه أبو داود من طريق عائشة بلفظ: لما أرادوا غسل النبي -صلى الله عليه وسلم- قالوا: واللّه ما ندري أنُجَردُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مُكلِّمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، الجزء الثاني، -19 - كتاب الجنائز، -32 - باب في ستر الميت عند غسله، حديث رقم: 3141.

(2) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ آخر، المجلد الثالث، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 2646، وعزاه إلى ابن سعد عن خزيمة بن ثابت، وقال: صحيح. والشهيد هنا حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة.

٤١٤ / ٨٥٤