غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

وعن إبراهيم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفّنَ حمزة في كساء من صوف(1)، وقيل: إنّ عليا كان يستحب في الأكفان الصوف.

ويكفنُ الرجل بثلاثة أثواب: إزار وقميص ولفافة، يبدأ بالقميص، ثمّ الإزار، ثمّ اللفافة، ويوزر الرجل فوق اليدين، وإن كُفِّنّ بخمسة فقميص وإزار ولفافتين وعمامة، قال محمد بن محبوب: ويعمّم، قال وقد شهدتُ الأزهر بن علي يكفّن ابنه فعممه، قيل: فيردُّ على حلقه؟ قال: الله أعلم.

قيل: كُفِّنَ حذيفة في ثوبين، وعامّة الناس على ثلاثة أثواب، وكلّ جائز، بلغنا أنّ حمزة(2) كُفِّنَ في ثوب واحد، عن القاسم بن محمد(3) أنّ أبا بكر كُفِّنَ في ثلاث لفائف، أحدها غسيل، وأخبرنا الوضاح بن عباس أنّه شهد أباه كُفِّنَ في قميص، ثمّ بُسط الإزار واللفافة جميعا، فلف فيهما.

(1) رواه الترمذي من طريق جابر بلفظ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم كَفَّن حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ في نمرةٍ في ثوبٍ واحدٍ، المجلد الثاني، أبوابُ الجنائزِ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، 19 - بابُ ما جاءَ في كم كُفِّنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، حديث رقم: 1002.

(2) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي؛ أبو عمارة، عم النبي- صلى الله عليه وسلم- وأخوه من الرضاعة، ولد قبل النبي- صلى الله عليه وسلم- بسنتين، وأسلم في السنة الثانية من البعثة، سماه النبي- صلى الله عليه وسلم- سيد الشهداء، ولقبه بأسد الله، شهد بدرا فأبلى فيها خير البلاء، وقتله وحشي في أحد سنة 3هـ. ينظر: الإصابة: ابن حجر 2/ 105 - 106.

(3) القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق القرشي التيمي، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، المدني، أحد الفقهاء بالمدينة، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين، توفي سنة: 106 هـ على الصحيح بالقديد. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

٤١٨ / ٨٥٤