غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

وممّا يوجد أنّه من جامع أبي صفرة - رحمه الله -: بلغنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن خلقه لجاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، وإنمّا الضيف ثلاثة أيام، فما كان فوق ذلك فهو صدقة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت(1)، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: لا يحلّ لأحد أن يؤثم أخاه، يقيم معه ولا شيء معه يطعمه فيأثم(2)، قال أبو المؤثر: ذُكِرَ لنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: لا يزال أهل الأرض مرحومين إذا أدّوا الأمانة، وأقروا الضيف، وعملوا بالحق(3)،

(1) روى الربيع من طريق ابن عباس لفظة: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؛ جائزته يوماً وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، وما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه، باب (49) في الضيافة والجوار، وما ملكت اليمين واليتيم، حديث رقم: 681؛ ورواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي شريح العدوي، الجزء الرابع، 81 - كتاب الأدب، 31 - باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، حديث رقم:5673؛ ورواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 1 - كتاب الإيمان، (19) باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان، حديث رقم: 74 - (47).

(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أبي شريح الكعبي بلفظ: والضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعدها فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يخرجه، حديث هاني بن عمرو بن شريح الخزاعي، حديث رقم: 475، 22/ 182.

(3) لم أجده بهذا اللفظ والله أعلم ..

٤٤٧ / ٨٥٤