غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠وروي أنّ رجلا تصدّق على أمّه بجاريته، فماتت أمّه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم – فأخبره، قال: قد وقع أجرك على الله، وردّ إليك جاريتك(1)، وروي أنّ رجلا من الأنصار تصدّق على أمّه بأرض له فماتت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم – فأخبره، قال: قد وقع أجرك على الله، وردّ إليك أرضك، فاصنع بها ما شئت(2).
وسُئِلَ جابر عن امرأة أوصت بمائة درهم يتصدق بها عنها، وكتبت لها كتابا، ثمّ ماتت، ولم تحدث غير كتابها الأول، قال: كم تركت؟ قالوا: ألف درهم، قال: امضوا صدقتها.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من عاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل لوجه الله فأعطوه، إلا أن يسأل أمرا لا يستطاع(3).
(1) ذكره سعيد بن منصور في سننه من طريق ابن سيرين موقوفا على عمران بن الحصين بلفظ: أنّ رجلا تصدق على أمه بأمة فكاتبتها أمه، فماتت أمه وتركت مكاتبتها، فقال له عمران بن حصين: «أنت ترث أمك» فرد ذلك عليه فقال: إن شئت جعلته في مثل السبيل الذي كنت جعلته فيه، حديث رقم: 245، 1/ 266.
(2) ذكره القاسم بن سلام في كتاب الأموال بلفظ قريب ولم يعزه، 3/ 417.
(3) رواه أبو داود من طريق ابن عمر بلفظ: من استعاذ باللّه فأعيذوه، ومن سأل باللّه فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإِن لم تجدوا ما تكافئوا به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه، الجزء الأول،4 - كتاب الزكاة، -38 - باب عطية من سأل باللّه عز وجل، حديث رقم: 1672؛ ورواه النسائي نحو رواية أبو داود وبالطريق نفسه، المجلد الخامس، باب التحريض على الصدقة، من سأل بالله عز وجل.