غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩وعنه - عليه السّلام - أنّه قال: من قتل حية فكأنّما قتل كافرا(1).
أو عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أنّه نهى عن قتل الكلاب عبثا(2)، وروي عنه أنّه أمر بقتل الكلب الأسود، ولم يأمر بغيره(3)، وكان في زمن الجلندى(4) يقتلون الكلاب.
(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد السادس، [تتمة باب حرف الميم]، حديث رقم: 8908، وعزاه إلى الخطيب في التاريخ عن ابن مسعود، وقال: حسن.
(2) رواه ابن حبان في صحيحه من طريق جابر بلفظ: أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتل الكلاب، حتى إن كانت المراة تقدم من البادية بالكلب فتقتله، ثم نهانا عن قتلها وقال: عليكم بالأسود ذي النقطتين فإنه شيطان، باب قتل الحيوان، حديث رقم: 5651، 12/ 467.
(3) رواه الترمذي من طريق عبد الله بن مغفل بلفظ: لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ من الأممِ لأمرتُ بقتلِها كلِّها، فاقتلوا مِنها كلَّ أسودَ بهيمٍ، المجلَّد الثالث، أبوابُ الصَّيدِ [؟؟ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم]، 15 - بَابُ مَا جَاءَ في قتلِ الكلابِ، حديث رقم: 1516، وقال أبو عيسى: وفي البَابِ عن ابنِ عمرَ وجابرٍ وأبي رافعٍ وأبي أيُّوبَ، وحديثُ عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(4) الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى، (ت: 134هـ)، أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وهو من حملة العلم إلى المشرق، من البصرة إلى عمان، عقدت له أول إمامة للظهور بعمان سنة 132هـ/749م، وحكم بالعدل مدة سنتين وشهرا، أرسل إليه العباسيون جيشا بقيادة خازم بن خزيمة، فانهزم الجلندى ومات شهيدا في المعركة سنة 134هـ/751م، ازدهرت عمان في عهده برجال العلم والصلاح كالربيع بن حبيب، وعبد الله بن القاسم، وهلال بن عطية. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.