غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٥وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم(1)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يُقتل كلُّ مؤذ في الحلّ والحرم(2).
وقال أبو محمد: جاء الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن عوّر عين دابة لغيره أنّ عليه ربع ثمنها(3).
وروي أنّ أبا علي الحسن بن سعيد بن قريش(4) كان راكبا دابة ضعيفة صعبة، فقال: لقد أغاضتني هذه الحمارة حتى هممت أن أضربها بكمّ قميصي.
(1) رواه الترمذي من طريق أبي هريرة بلفظ: أَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتَلِ الأَسْوَدَينِ في الصَّلاَةِ، الحَيَّةِ وَالعَقْرَبِ، المجلد الأول، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 283 - بَابُ مَا جَاءَ في قَتْلِ الأَسْوَدَينِ في الصَّلاَةِ، حديث رقم: 388، قَالَ أَبُو عِيسَى: حدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ؛ ورواه أبو داود نحو رواية الترمي وبالطريق نفسه، الجزء الأول، -2 - كتاب الصلاة، تفريع أبواب العمل في الصلاة، -169 - باب العمل في الصلاة، حديث رقم: 921.
(2) رواه مسلم من طريق عائشة بلفظ: خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع، والفارة، والكلب العقور، والحديا، الجزء الثاني، 15 - كتاب الحج، (9) باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم، حديث رقم: 67 - (1198).
(3) تقدم تخريجه موقوفا عن عمر.
(4) الحسن بن سعيد بن قريش، أبو علي، (ت: 453هـ)، شيخ فقيه، عالم بالأصول والفروع من عقر نزوى، تتلمذ على يديه جلة من العلماء كأمثال أبي سلمة العوتبي، حضر بيعة الإمام الخليل بن شاذان وعاصره، وله فتوى في الشراة الذي بايعوا الإمام راشد حيث خالف فيها الكثير، وقد كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الأمور المهمة، وكان قاضيا في عهده، شارك في الصلح بين الفرقة النزوانية والرستاقية سنة 443هـ. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.