غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ١٤وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن عمر أنه نهى أن يُخلط البلح والرطب(1)، ومن طريق أنس بن مالك عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ولا الرطب والبسر جميعا، وقال: انبذ كل واحد على حده(2)، ومن طريق ابن عباس عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه نهى أن يخلط البسر والتمر(3)، وكتب إلى أهل جرس ينهاهم أن يخلطوا الرطب والزبيب(4).
وثبت الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه لعن الخمرة وشاربها وساقيها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه، وبائعها ومبتاعها وآكل ثمنها(5).
(1) رواه مسلم من طريق قتادة عن أبيه بلفظ: وعن خليط الزهو والرطب، الجزء الثالث، 36 - كتاب الأشربة، 5 - باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين، حديث رقم: 26 - (1988).
(2) في الأصل: واكل واحدا، والأولى ما ذكر، والحديث رواه مسلم بلفظ قريب من طريق جابر، الجزء الثالث، 36 - كتاب الأشربة، 5 - باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين، حديث رقم: 17 - (1986).
(3) تقدم تخريجه.
(4) رواه النسائي من طريق أبي قتادة عن أبيه بلفظ: لا تنبذوا الزهو والرطب ولا تنبذوا الرطب والزبيب جميعا، باب خليط الرطب والزبيب، حديث رقم: 5561، 8/ 291؛ وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية من طريق أب أسيد الساعدي بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع بين الرطب والزبيب، 8/ 640.
(5) رواه الربيع بلفظ قريب من طريق جابر بن زيد مرسلا، الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد رحمه الله، حديث رقم: 946؛ ورواه أبو داود بلفظ قريب من طريق ابن عمر، الجزء الثاني، -25 - كتاب الأشربة، -2 - باب في العنب يعصر للخمر، حديث رقم: 3674.