غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٩٤أبو سعيد يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: الحرية لله، وليس لله شريك، فمن أعتق حصة له في عبد عتق العبد كله(1).
وعن عمران(2) بن الحصين قال: أتى النبيَ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فقال: إنّ فلانا مات، وترك ستة أعبد فأعتقهم كلهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: العتق لله، فأدبر الرجل فدعاه فقال له: من الرجل اجعلوهم أجزاء، فاقرعوا بينهم، فاعتقوا ثلثهم، والثلثان منهم عبيد(3).
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: العتق لله، وقال: الحرية لله، وليس لله شريك فيما هو له(4).
(1) لم أجده بهذا اللفظ، وجاء بألفاظ أخرى نحو رواية أبي داود من طريق ابن عمر بلفظ: نْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِى عَبْدٍ عَتَقَ مِنْهُ مَا بَقِىَ فِى مَالِهِ إِذَا كَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ، حديث رقم: 3948، 4/ 42.
(2) في الأصل: عمر، والصواب ما ذكر.
(3) رواه أبو داود من طريق عمران بن الحصين بلفظ: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا ثُمَّ دَعَاهُمْ فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، باب: في من أعتق عبيدا له لم يبلغهم، حديث رقم: 3447، 10/ 466.
(4) تقدم تخريجه.