غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨(1) عباد بن صهيب الكليبي، ويكنى أبا بكر، وقد كان طلب العلم وسمع من الناس، وكان قديما، ولكنه كان قدريا داعية فترك حديثه، وتوفي بالبصرة في شوال سنة اثنتي عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون، وصلى عليه طاهر بن علي بن سليمان بن علي الهاشمي، وهو يومئذ والي البصرة. ينظر: الطبقات الكبرى، الطبقة السابعة: 7/ 297.
(2) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، الهاشمي، المدني، الملقب الصادق، أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، روى عن أبيه والقاسم بن محمد ونافع وعطاء ومحمد بن إسحاق ويحيي الأنصاري ومالك والسفيانان وشعبة ويحيي القطان، كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلاً. ينظر: تهذيب التهذيب 2/ 103، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 149.
(3) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر، كان من فقهاء المدينة، وقيل له الباقر، لأنه بقر العلم أي شقه وعرف أصله وخفيه وتوسع فيه، روى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجابر وابن عمر وغيرهم، وروى عنه عطاء وابن جريح وابنه جعفر وأبو حنيفة والأوزاعي والزهري وغيرهم، وثقه الزهري وغيره، وذكره النسائي في فقها التابعين وأهل المدينة، توفي سنة: 114 هـ. ينظر: طبقات الحفاظ ص 49؛ تهذيب التهذيب 9/ 350 ..