غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤وعن بلال بن سعيد(1) أنّه قال: الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت ولم تغير ضرّت العامة.
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قد قال: من رأى منكرا فلينكره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإنكار(2).
مسألة: جعفر بن محمد(3) عن أبيه(4) عن آبائه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فيه خصال ثلاث: رفيق بما ينهى، عدل فيما يأمر، عدل فيما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى(5).
(1) هكذا في الأصل: ولعله بلال بن سعد بن تميم أبو عمرو السكوني. ينظر.
(2) رواه مسلم باللفظ نفسه من طريق أبي بكر، إلا أنه قال: وذلك أضعف الإيمان بدلا من: وذلك أضعف الإنكار، الجزء الأول، 1 - كتاب الإيمان، (20) باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص، وأن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر واجبان، حديث رقم: 78 - (49).
(3) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو عبد الله المدني الصادق، ولد سنة: 80 هـ، وقيل قبل ذلك، من الطبقة السادسة، من الذين عاصروا صغارالتابعين، توفي سنة: 148 هـ. انظر: برنامج الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبيين﴾.
(4) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني، أبو جعفر الباقر، و أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي، من الطبقة الرابعة، طبقة تلى الوسطى من التابعين، توفي سنة: 100 و بضع عشرة للهجرة. انظر: برنامج الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبيين﴾.
(5) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه، المجلد الثالث، الإكمال من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حديث رقم: 5561، وعزاه إلى الديلمي عن إبان عن أنس.