غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩وعنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: إنّ الله ليسأل العبد: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لقن الله العبد حجته قال: يا رب، وثقت بك، وفرقت من الناس(1).
وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: إياكم و الجلوس على الطرقات إلا لما لا بد منه، قال: إنما هي مجالسنا نتحدث فيها؟! قال: فإذا أبيتم إلا ذلك فاعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وذكر الله تعالى(2).
وعنه عليه الصلاة والسلام أنّه قال: إنّ الله لا يعذّب الخاصة بذنوب العامة حتى يرى المنكر بين أظهرهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه(3).
(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد الثاني، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 1796، وعزاه إلى أحمد في مسنده وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد، وقال: حسن.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي سعيد الخدري، إلا أنه لم يذكر: وذكر الله تعالى، الجزء الثالث، 37 - كتاب اللباس والزينة، 32 - باب: النهي عن الجلوس في الطرقات، وإعطاء الطريق حقه، حديث رقم: 114 - (2121).
(3) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الأحياء باللفظ نفسه، المجلد الثاني، كتاب الأمر بالمعروف، الباب الأول: في وجوب الأمر بالمعروف، حديث رقم: 8، وقال: أخرجه أحمد من حديث عدي بن عميرة وفيه من يسم والطبراني من حديث أخيه العرس بن عميرة وفيه من لم أعرفه.