غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠وعن أبي أمامه الباهلي عنه عليه الصلاة والسلام أنّه قال: كيف بكم إذا طغى نساؤكم، وفسق شبانكم، وتركتم جهادكم، قالوا: وإنّ ذلك لكائن يا رسول الله؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال: كيف بكم إذا لم تامروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر، قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال: كيف أنتم إذا رأيتم المعروف منكرا، والمنكر معروفا؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟ قالوا: وكأئن ذلك يا رسول الله، قال: نعم، والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون، يقول الله تبارك وتعالى: حلفتُ لأتيحن عليهم فتنة تصير الحليم فيها حيران(1).
(1) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الأحياء باللفظ نفسه، المجلد الثاني، كتاب الأمر بالمعروف، الباب الأول: في وجوب الأمر بالمعروف، حديث رقم: 1، وقال: أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد ضعيف دون قوله "كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف"، ورواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة مقتصرا على الأسئلة الثلاثة الأول وأجوبتها دون الأخيرين، وإسناده ضعيف.