غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

وقيل: إنّ أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - خطب الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله: القيض عام أول هذا الشهر على المنبر، ثم خنقته العبرة، فسكت، ثم عاد فقال ذلك وهو يقول: ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله، وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا أعمهم الله بعقاب(1).

وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: بعثت بين يدي الساعة والجنة تحت ظلال السيوف(2)، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: بعثت بين يدي الساعة مرتجلا بسيفي، وجعل رزقي تحت ظلال رمحي، والويل لمن خالفني، ومن تشبه بقوم فهو منهم(3).

(1) أخرجه الهيثمي في مجمع الزائد من طريق أبي بكر بلفظ: ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب، المجلد الخامس، 24. كتاب الجهاد، 23. (أبواب فيمن يساعد المجاهد)،3. باب فيمن لم يغز ولم يجهز غازياً، حديث رقم: 9468، وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بذاك، وقال الذهبي: روى عنه الناس.

(2) رواه البخاري من طريق عبدالله بن أبي أوفى بلفظ: واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، الجزء الثاني، 60 - كتاب الجهاد والسير، 22 - باب: الجنة تحت بارقة السيوف، حديث رقم: 2663؛ ورواه مسلم نحور رواية البخاري وبالطريق نفسه، الجزء الثالث، 32 - كتاب الجهاد والسير، 6 - باب كراهة تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء، حديث رقم: 20 - (1742).

(3) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الثالث، باب: حرف الباء، حديث رقم: 3152، وعزاه إلى أحمد في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، والطبراني في الكبير عن ابن عمر.

٧١٤ / ٨٥٤