غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتلثم في الغبار في الغزو(1)، وقال: لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد(2).
وقال: لأن أقوم مقاما حيث أخاف العدو ويخافني لا أضرب فيه بسيف، وأرجع سالما أحبّ إلي من عبادة ستين سنة غير الفرائض، إذا كان موافقا للسنة(3).
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: حسنات بني آدم تحصيها الملائكة الكرام الكاتبون إلا حسنات المجاهدين، فإنّ جمع الملائكة الذين(4) خلقهم الله يعجزون عن إحصاء حسناته، ولو زيد أضعافهم، وتعدل حسنات أدناهم رجلا حسنات جميع العابدين، من أول الدنيا إلى انقطاعها(5).
وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو يشترطون الخدمة والأذان، وسأله عن فضل الخادم في سبيل الله؟ قال: ولو أنّ ما في الأرض من شجرة أقلام، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر؛ ما أحصى ثواب الخادم في سبيل الله(6).
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: حرمة امرأة الغازي في سبيل الله كحرمة نسائي عليكم، من آذى فقد آذى الله، والله الخليفة على تركة الغازي في سبيله(7).
(1) لم أجده والله أعلم.
(2) رواه ابن ماجه بلفظ قريب جدا من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني، 24 - كتاب الجهاد، (9) باب الخروج في النفير، حديث رقم: 277.
(3) الظاهر هذا أثر منسوب وليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ينظر فيه والله أعلم.
(4) في الأصل: الذي، والأولى ما ذكر.
(5) أخرجه المتقي في كنز العمال بلفظ: جميع أعمال بني آدم تحضرها الملائكة الكرام الكاتبون إلا خيار المجاهدين في سبيل الله فإنّ الملائكة الذين خلقهم الله يعجزون عن علم إحصاء حسنات أدناهم، الإكمال، حديث رقم: 10674، 4/ 315، وعزاه إلى أبي الشيخ في الثواب عن ابن عباس.
(6) لم أجده والله أعلم.
(7) لم أجده والله أعلم.