غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧وعنه عليه السلام قال: لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف امرئ مسلم أبدا(1)، وما من مكلوم يكلم في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا ويأتي يوم القيامة وجرحه يشجب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك(2).
وعن عبد الله بن عمر أنّه قال: لأن أقف موقفا في سبيل الله، مواجها للعدو، ولا أضرب بسيف، ولا أطعن برمح، ولا أرمى بسهم؛ أحبّ إلي من أن أعبد الله سبعين سنة لا أعصيه.
وعن أبي هريرة أنّه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موقف ساعة في سبيل الله أفضل من شهود ليلة القدر عند الحجر الأسود(3).
وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنّه قال: يقول الله عز وجل: ما أذن العبد في جهاد ولو قدر فواق ناقة إلا استجيبت منه، إن أرده إلى منزله، ولم أعتقه من النار(4).
وعنه عليه الصلاة والسلام أنّه قال: لموقف أحدكم في الصف في سبيل الله خير له من عبادة في أهله سبعين سنة(5).
وعنه عليه السلام أنّه قال: ما جميع أعمال البر عند الجهاد إلا كتعلمه في بحر لجي(6).
وعنه عليه السلام أنّه قال: إنّ لكل طريق مختصر، وإنّ أقرب طريق إلى الجنة الجهاد في سبيل الله(7).
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الرابع، 75 - كتاب الذبائح والصيد، 31 - باب: المسك، حديث رقم: 5213، و مكلوم أي مجروح.
(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه، المجلد الرابع، الباب الأول ﴿في الترغيب فيه﴾، حديث رقم: 10560، وعزاه إلى ابن حبان والبيهقي عن أبي هريرة.
(4) ذكره قطب الأئمة في النيل ولم يعزه، كتاب الجهاد، ج19.
(5) تقدم أنّه أثر عن عبد الله بن عمر. ينظر.
(6) تقدم تخريجه في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
(7) لم أجده والله أعلم.