غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

وعنه عليه السلام كان يقول: ما من أهل بيت، لا يغزوا منهم غاز، ولا يجهزون غازيا، ولا يخلفونه في أهله بخير؛ إلا أصابهم الله تعالى بقارعة، قيل: يا رسول الله، وما القارعة؟ قال: بلاء في أنفسهم وأموالهم(1).

وعنه عليه السلام أنّه قال: أيما امرأة جهزت زوجها في سبيل الله، ثم لم تخلفه في نفسها إلا بما يحبه إلا جعل الله لها مثل أجره، ولا ينقص من أجره شيء(2).

وعنه عليه السلام أنّه قال: إنّ ممن يدخل الجنة سرا والناس في الحساب من أمر بالجهاد وحض عليه(3).

وكان سعيد بن المسيب فيما بلغنا يقول: من حرّض أخاه على الجهاد في سبيل الله، قيل له: ادع يستجب لك، وتمن على الله يوم القيامة بما شئت يعطيك، ومن حرّض أخاه على القتال كان له مثل أجره، ويعطى بكل خطوة خطا في ذلك عبادة سنة.

وعنه عليه السلام أنّه قال: إنّ الملائكة لتصلي على الغازي في سبيل الله ما دامت حمائل سيفه عليه، ودرعه وسلاحه(4).

(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور بلفظ قريب دون ذكر: بلاء في أنفسهم وأموالهم، وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف عن مكحول.

(2) أشار إليه قطب الأئمة في كتاب النيل في الدما، ج19، ولم يعزه.

(3) لم أجده والله أعلم.

(4) أخرجه السيوطي في الآلي المصنوعة بلفظ قريب جدا، الجزء الثاني، كتاب الجهاد، وعزاه إلى الخطيب عن أنس مرفوعا، وقال: لا يصح يحيى كذاب.

٧٢٦ / ٨٥٤