غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

وعن يزيد بن شجرة الرهاوي(1) أنّه قام في أصحابه خطيبا فقال: إنها قد أصبحت وأمست بين أخضر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو فقدما قدما، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما تقدم رجل خطوة إلا أطلعت عليه الحور العين، فإذا تأخر استترن عنه، فإن استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة من خطاياه، وتنزل عليه اثنتان من الحور العين، يمسحان عن وجهه التراب، ويقلن مرحبا مرحبا، قد نحن لك، ويقول: مرحبا، قد أنا لكما(2).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القراء قواد أهل الجنة(3).

(1) في الأصل: يزيد بن سحرة الرهاوي، والصواب ما ذكر، وترجمته: يزيد بن شجرة الرهاوي: أمير، حازم شجاع، من أصحاب معاوية، سيره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس، فدخلها وخطب بها، وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس، وكان من جهة علي، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة، ثم عاد إلى الشام، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته سنة: 58هـ، نسبته إلى الرها، أو رهاوة (كلاهما بفتح الراء) قبيلة من العرب، أما المدينة المشهورة فبضم الراء. ينظر: الأعلام للزركلي: 8/ 184.

(2) تقدم تخريج نحوه.

(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة والأنبياء سادة أهل الجنة، في فضائل تلاوة القرآن، حديث رقم: 2464، 1/ 550، وعزاه إلى ابن النجار عن أبي هريرة.

٧٤٠ / ٨٥٤