غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢وفي حديث عمر أنّه رُفِعَ إليه غلام(1) قذف في سعره، فقال: انظروا إليه، فلم يوجد بينة(2)، فدرأ عنه الحد.
وفي حديث أبي الدرداء عويمر بن مالك(3): أيما رجل أشاد عى امرء مسلم كلمة هو منها بريء يرى أن يسبه بها؛ كان حقا على الله أن يعذبه بها في نار جهنم حتى يأتي بنقد ما، قال: قوله أشاد أي رفع ذلك وأظهره، وقوله بنقد ما قال أي يأتي بالمخرج من ذلك.
وعنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: قذف المحصنة يحبط عمل سبعين سنة(4).
(1) في الأصل: غلام انثهراي، والظاهر خطأ من الناسخ.
(2) في الأصل: ابنت، والأولى ما ذكر.
(3) عويمر بن مالك، قيل: عويمر بن أبي أبيض العجلاني، وقيل عويمر بن الحارث بن زيد العجلان، وأبيض لقب لأحد آبائه. ينظر: الإصابة: ابن حجر 4/ 120.
(4) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ: إن قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة، المجلد السادس، 27. كتاب الحدود والديات، 38. (بابان في القذف)،1. باب حد القذف وما فيه من الوعيد، حديث رقم: 10682، وقال: رواه الطبراني والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح.