غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣قال أبو المؤثر: الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: لتقتص منه، فأنزل الله: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ(1)، قوامون يعني مسلطين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أردنا أمرا، وأراد الله أمرا هو خيرا منه، فلا قصاص بينهما(2).
قال أبو المؤثر: لا قصاص بينهما، وبينهما الدية إلا في القتل، فبينهما القود(3).
وبلغنا عن أبي بكر الموصلي قال: القصاص في اللطمة.
(1) النساء / 34.
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور بلفظ: أن رجلا من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص، فنزلت: ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه، (طه الآية 114)، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ إلى آخر الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أردنا أمرا وأراد الله غيره، المجلد الثاني، سورة النساء، التفسير، الآية 34، وعزاه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق جرير بن حازم عن الحسن.
(3) في الأصل: فبينهما الخقود، والأولى ما ذكر.