غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٣١١عن عبد الله بن أبي أوفى(1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار برئ الله منه، ولزمه الشيطان(2).
قيل: عزل عمر بن عبد العزيز قاضيا له، فقال له: لم عزلتني؟ فقال: بلغني أنّ كلامك أكثر من كلام الخصمين إذا تحاكما إليك.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من ابتغى القضاء فاستعان عليه بالشفعاء وكل إلى نفسه، ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكاً يسدده(3).
(1) عبد الله بن أبي أوفى؛ اسمه: علقمة بن خالد بن الحارث؛ أبو معاوية، وقيل: أبو محمد، له ولأبيه صحبة، شهد الحديبية، وروى أحاديث كثيرة. ينظر: الإصابة: ابن حجر 4/ 16.
(2) رواه الترمذي من طريق ابن أبي أوفى بلفظ: اللهُ معَ القَاضي ما لمْ يجُرْ. فإذا جارَ تخلَّى عنهُ ولزمهُ الشَّيطانُ، المجلد الثاني، 13 - أبوابُ الأحكامِ عن رسُول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم، 4 - بابُ مَا جَاءَ في الإمامِ العادلِ، حديث رقم: 1345، وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غرِيبٌ لا نعرفهُ إلاَّ من حديثِ عمرانَ القطَّانِ.
(3) رواه الترمذي من طريق أنس بلفظ: من ابتَغى القضاءَ، وسألَ فيهِ شُفعاءَ، وكلَ إلى نفسهِ. ومن أكرهَ عليهِ، أنزلَ اللهُ عليهِ ملكاً يسدِّده، المجلد الثاني، 13 - أبوابُ الأحكامِ عن رسُول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم، 1 - بابُ مَا جَاءَ عن رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم في القَاضي، حديث رقم: 1339، وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غرِيبٌ، وهو أصحُّ من حديثِ إسرائيلَ عن عبدِ الأعلى.