غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٨٢

- رحمه الله - لما ظفر على المدينة؛ دخل على قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه، وشكى إليه ما تفعله هذه الأمة بعده.

وروي عن المعتمر بن عمارة(1) - وكان من المسلمين - أنه قال: حق على كل ذي علم أن يدين بالله بكتمانه ما لم يحتج إليه.

سألت محبوبا هل بين المسلمين اختلاف في الحلال والحرام؟ قال: أما كل ما جاء في كتاب الله تحليله أو تحريمه؛ فليس بينهم فيه اختلاف، وقد اختلف الفقهاء في أشياء، فقال بعضهم قولا، وقال آخرون قولا غير قولهم، وهم يتولون بعضهم بعضا، ولا يخطيء بعضهم بعضا، وذلك مثل ما يجوز فيه الاختلاف.

(1) المعتمر بن عمارة بن سالم بن ذكوان الهلالي، أحد تلاميذ أبي عبيدة، وأحد حملة العلم إلى العراق رغم احتمال أن يكون من أصول عمانية، كان يقول لأبي عبيدة: “ إنك يا أبا عبيدة لأحب إلي من والدي”، فقال له الإمام: “وكذلك ينبغي لك يا معتمر أن تكون، لأنك بذلت لي ما لم تبذله لأبيك “، له مناظرات عديدة مع بعض علماء عصره، ويعد من طبقة الربيع، أي من العلماء الذين عاشوا إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، ومن ضمن الذين طلبوا إلى الربيع الخروج إلى موسم الحج بعد وفاة الإمام أبي عبيدة، توفي في القرن الثاني من الهجرة. انظر برنامج: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.

٨٢ / ٨٥٤