غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٩١وقال علي بن أبي طالب: كفى بالعلم شرفا أنّ كل أحد يدعيه وإن لم يكن من أهله، وكفى بالجهل خزيا أنّ كل أحد يتبرأ منه وإن كان به موسوما.
وقال أبو الأسود الدؤلي(1): ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلم حاكم على الملوك.
وقال عبد الله بن المبارك(2): إنّ سليمان بن داود - عليه السلام – خُير بين العلم والمال فاختار العلم، فأعطاه الله الملك والعلم والمال باختياره للعلم.
وعن الحسن قال: مداد العلماء يوازن دم الشهداء يوم القيامة.
(1) أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، ولد في الكوفة، ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يعتبر أول من وضع علم النحو، وشكّل المصحف، صحب الإمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، وهو ملك النحو، فهو أول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية بأمر من علي بن ابي طالب، ويقال أنّ من فعل ذلك تلميذه نصر بن عاصم بأمر من الحجاج. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.
(2) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي، أحد الأئمة الأعلام، وحفاظ الإسلام، ولد سنة: 118 هـ، من الطبقة الثامة، من الوسطى من أتباع التابعين، توفي سنة 181 هـ ببهيت. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.