وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّی عَمَلِی وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِیۤءُونَ مِمَّاۤ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ٤١
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
الجزء ١١الربع ٨٥ صفحة ٢١٣
تفسيرها
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾ وإن تموا على تكذيبك ، وأيست منهم بعد أن قامت عليهم الحجة ، ﴿فَقُل: لِّي عَمَلِي ، وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ لا تؤاخذون بعملي ولا أواخذ بعملكم ، ﴿أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فكل مؤاخذ بعمله.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٠٥
قوله : ﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ﴾ أي : ليس عليكم من عملي شيء ، وليس عليّ من عملكم شيء . ﴿ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُوْنَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٠٥
﴿ وَإِنْ كَذَّبُوكَ ﴾ بعد التكذيبات السابقة وإِلزام الحجج ، فتول عنهم ولا لوم عليك كما قال ﴿ فَقُل لِّى عَملِى ﴾ أُجازى به وحدى ، به لا بغيره ﴿ وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ﴾ تجازون به وحدكم لا بغيره ﴿ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ ﴾ لا ضرر عليكم يلحقكم منه لو كان مضرا ، أَو المقصود بالذات إِن لى وحدى ثوابه وعبر بذلك والله أَعلم مشاكلة لقوله ﴿ وَأَنآ بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ لا يلحقنى منه ضرر . وقوله أَنتم برئيُون إِلى تعملون تأْكيد لقوله لى عملى إِلخ . أَو الأَول الخبر على فرض أَن لعملهم ثواباً ، والثانى فى العقاب والآية غير منسوخة بآية السيف ، لأَن كون المكلف له عمله باق دائِماً لا يقبل الرفع ولو بعد نزول القتال .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٠٥