وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِی بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِیمࣲ٧٩
الرسم الإملائيّ
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ
الجزء ١١الربع ٨٧ صفحة ٢١٨
تفسيرها
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ : ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ ليقوى بهم ئاسته. ﴿فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ ، قَالَ لَهُم مُّوسَى: أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ، فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى: مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ﴾ أي: الذي جئتم به هو السحر ، لا الذي سماه فرعون وقومه سحرا من الآيات.﴿ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ يظهر بطلانه.﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ لا يثبته بل يدمره.﴿ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ﴾ ويثبته ﴿بِكَلِمَاتِهِ﴾ بآياته ، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٤٣
﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴾ أي : عليم بالسحر .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٤٣
﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ﴾ أَسند القول إِليه دون الملأْ لأَنه مختص بالأَمر ابتداءً بخلاف الاستكبار ونحوه فإِنه فيهم وفيه . قيل إِلا أَن الظاهر أَنه غير داخل فى قوله أَجئْتنا لتلفتنا لأَنه لعنه الله لا يظهر أَنه يعبد صنما أَو غيره كما يظهر قومه ، وذلك أَنه يدعو إِلى عبادة نفسه ، واعترض بقوله عز وجل عنه ﴿ أَنا ربكم الأَعلى ﴾ وأُجيب بأَنه ليس فيه أَنه هو بعيد رباً غير أَعلى ﴿ ائْتُونِى بِكُلِّ سَاحِرٍ ﴾ يمكن أَن تأْتونى به ﴿ عَلِيمٍ ﴾ حاذق فى سحره ، أَرسل فرعون الشرط فى طلب السحرة وطلبوا وتفحصوا فى البلاد ووجدوا حذاق السحرة وأُكرهوا إِلى المجىءِ إِلى فرعون وقومه فجاءَ السحرة أَو فأْتوا بالسحرة ، وحذف ذلك غنى عنه بقوله عز وجل .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٤٣