وَحُصِّلَ مَا فِی ٱلصُّدُورِ١٠
الرسم الإملائيّ
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠
تفسيرها
}وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ﴿ المال ﴾ لَشَدِيدٌ (8){ لبخيل، أو لقوي مبالغ فيه، (لعله) وهو من أذم صفاته، لأنه يبعد عن حب الله وطاعته، بدليل قوله:
}أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴿ بعث ﴾ مَا فِي الْقُبُورِ (9)﴿ من الموتى، ﴾ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10)﴿ من خير وشر، وتخصيصه، لأنه الأصل،﴾ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴿ وهو يوم القيامة ﴾لَخَبِيرٌ (11){ عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٦
قال عز وجل : ﴿ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴾ أي : على كفره يوم القيامة . وقال الحسن : يشهد على نفسه أنه يلوم ربه . ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ ﴾ أي : المال ﴿ لَشَدِيدٌ ﴾ [ أي لبخيل ] .
﴿ أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ أي : أخرج ما فيها من الأموات ﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾ أي ميّز ، وهو مثل قوله تعالى : ﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ ﴾ [ الطارق : 9 ] وحصل ، أي : شق عما في الصدور ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴾ أي : لعالم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٦
أى جمع ما فيها من العقائد بالإظهار لا إبقاءِ شىءٍ أو تحصيلة تمييز خيره وشره كما يحصل الحب من التبن والذهب من المعدن وخص القلب لأنه أصل لعمل الجوارح والأعمال بالنية .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٦