سورة القارعة · الآية ٧ من ١١

‹ السورة السابقة
فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ٧
الرسم الإملائيّ

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠

تفسيرها

[سورة القارعة — آية 7]

}فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)﴿ أي: صارت حسناته مثبتة، وسيئاته ممحاة، ﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7){ ذات رضى أو مرضية.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٤

[سورة القارعة — آية 7]

قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المؤمن ، فإنما تثقل بالعمل الصالح ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾ أي معيشة راضية ، أي : قدر رضيها ، وهي الجنة ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المشرك والمنافق . وإنما تخف الموازين بالعمل السيء ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَة ﴾ أي : فمسكنه هاوية . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ أي : حارة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٤

[سورة القارعة — آية 7]

حياة ذات رضى ففاعل للنسب ينسب الرضى لصاحبها أوعلى حذف مضاف أى راض صاحبها حذف راض وجىءَ بضمير مرفوع متصل بدل المضاف إليه واستتر أو أسند الرضى إلى العيشة تجوزاً فى الإسناد أو بمعنى مفعول أى مرضية قبلها صاحبها وأحبها وقيل المعنى رضيت أهلها ولزمتهم وفيه تجوز إذ شبهت بعاقل ورمز إليه بلازم أو استعمل الملزوم بمعنى اللازم فإن من رضى شيئاً لازمه وكونه للنسب لا يمنع التاءِ فإنها فيه للمبالغة أو تاء التأنيث فى النسب من معتل اللام لازمة إذ لو لم تكن لاختل وزن فاعل فكان كقاض .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٤