سورة القارعة · الآية ٨ من ١١

‹ السورة السابقة
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِینُهُۥ٨
الرسم الإملائيّ

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠

تفسيرها

[سورة القارعة — آية 8]

}وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8)﴿ صارت حسناته محبوطة، وسيئاته مثبتة، ﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)﴿ فمأواه النار، والهاوية من أسمائها، والساعي لها هاو، كما أن الساعي للخير مرتق، ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11){ ذات حمى.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٥

[سورة القارعة — آية 8]

قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المؤمن ، فإنما تثقل بالعمل الصالح ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾ أي معيشة راضية ، أي : قدر رضيها ، وهي الجنة ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المشرك والمنافق . وإنما تخف الموازين بالعمل السيء ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَة ﴾ أي : فمسكنه هاوية . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ أي : حارة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٥

[سورة القارعة — آية 8]

أعماله الحسنة مثل ما مر وذلك بأن لا تكون له حسنة يعتد بها أو ثقلت سيئاته على حسناته وذلك فى الموحد يوم القيامة وزناً يدخلون النار بغير حساب .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٥