سورة يوسف
الجزء يوسف · صفحة ٠[سورة يوسف — آية 103]
﴿ ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ ﴾ ناس مكة وليس المراد الناس كلهم ، ولو كان الواقع كذلك لقوله ﴿ وَلَوْ حَرَصْتَ ﴾ إِذ لا حرص له على من فات ، والمراد الحرص على إِيمان أَهل مكة لينفسخ الإِيمان إِلى غيرها ، إِلآ أَن يراد بالحرص مطلقاً الرغبة فتصدق بالناس كلهم ﴿ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ مع أَنك أَخبرتهم بها على وفق التوراة ووعدوا لك بالإِيمان إِن أَخبرتهم فلم يوافوا .
١٬٦٩٩ / ٦٬٢٣٦