سورة الحجر · الآية ٣٢ من ٩٩

‹ السورة السابقة
قَالَ یَٰۤإِبۡلِیسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِینَ٣٢
الرسم الإملائيّ

قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ

الجزء ١٤الربع ١٠٥ صفحة ٢٦٤

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 32]

﴿قَالَ : يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ؟قَالَ: لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ﴾ أي: لا يصح مني أن أسجد. ﴿لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ (لعله) لأني افضل منه.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٤

[سورة الحجر — آية 32]

قوله : ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا ﴾ أي : من السماء ﴿ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾ أي : ملعون ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي : إلى يوم الحساب؛ أي : إلى يوم القيامة ، وعليك اللعنة أبداً .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٤

[سورة الحجر — آية 32]

﴿ قَالَ ﴾ الله جل وعلا ﴿ يَا إِبلِيسُ مَالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَع السَّاجِدِينَ ﴾ لآدم فى سجودهم ، لا نافية أى ما شأْنك فى انتفاءِ سجودك ، وما الداعى لك إلى انتفائِه ، أَو صلة كما سقطت فى قوله تعالى : ﴿ ما منعك أن تسجد ﴾ خلق الله له هذا الخطاب فى الهواءِ أَو فى موضع أو مع ملك ، وخطابه تعالى لإِبليس غاية تضييق عليه ، كما أن خطابه لوليه غاية إكرام .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٤