قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ٣٣
الرسم الإملائيّ
قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
الجزء ١٤الربع ١٠٥ صفحة ٢٦٤
تفسيرها
﴿قَالَ : يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ؟قَالَ: لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ﴾ أي: لا يصح مني أن أسجد. ﴿لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ (لعله) لأني افضل منه.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٥
قوله : ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا ﴾ أي : من السماء ﴿ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾ أي : ملعون ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي : إلى يوم الحساب؛ أي : إلى يوم القيامة ، وعليك اللعنة أبداً .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٥
أكد نفى السجود بلام الحجود معرضاً عن حكم الله وحكمته إلى ترجيح نفسه على آدم ، لأَنه من صلصال من حمإِ مسنون ، وكيف وأَنا مخلوق من نار ، وهى أشرف من التراب وأَنها منيرة دون التراب وأَنا كملك ليس كثيفاً ، وغفل لعنه الله عن أن آدم بلا واسطة وأن صورته أفضل ، وأن الله حكم بفضله ، وأَن منه الأَنبياءِ ، وأَنه مطيع لله عز وجل - وأَن له خواص وفيه فوائِد وأَن التراب مسجد وطهور ومصلى .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٣٥