قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ٦٣
الرسم الإملائيّ
قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥
تفسيرها
﴿فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي: لا أعرفكم ، ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ، أي: ما جئناك بما تنكرنا من أجله بل جئناك بما فيه سرورك وتشفيك من عدوك ، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله فيمترون فيه ، أي: يشكون ويكذبونك ، ﴿وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ﴾ باليقين من عذابهم ، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ في الإخبار بنزولهم.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥
﴿ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾ يعني جئناك بعذاب قوم لوط ، في تفسير مجاهد ، وقوله : ﴿ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾ أي : يشكّون ، ويقولون لا نعذب ، لأنه كان يخوفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥
لا يلائِمه فيحمل على لازمه لأَن من أَنكر شيئاً ولم يعرفه ينفر منه ويخاف ، فالمعنى : ما جئْناك بما يضرك فتخاف بل بما يسرك وهو عذاب يشك فيه قومك إِذ أَنذرتهم به .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥