سورة الحجر · الآية ٦٣ من ٩٩

‹ السورة السابقة
قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ٦٣
الرسم الإملائيّ

قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 63]

﴿فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي: لا أعرفكم ، ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ، أي: ما جئناك بما تنكرنا من أجله بل جئناك بما فيه سرورك وتشفيك من عدوك ، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله فيمترون فيه ، أي: يشكون ويكذبونك ، ﴿وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ﴾ باليقين من عذابهم ، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ في الإخبار بنزولهم.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥

[سورة الحجر — آية 63]

﴿ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾ يعني جئناك بعذاب قوم لوط ، في تفسير مجاهد ، وقوله : ﴿ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾ أي : يشكّون ، ويقولون لا نعذب ، لأنه كان يخوفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥

[سورة الحجر — آية 63]

لا يلائِمه فيحمل على لازمه لأَن من أَنكر شيئاً ولم يعرفه ينفر منه ويخاف ، فالمعنى : ما جئْناك بما يضرك فتخاف بل بما يسرك وهو عذاب يشك فيه قومك إِذ أَنذرتهم به .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٥