فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ مُشۡرِقِینَ٧٣
الرسم الإملائيّ
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ (لعله) قيل: صاح بهم جبريل صيحة ، ﴿مُشْرِقِينَ﴾ داخلين في الشروق ، وهو بزوغ الشمس.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٥
قوله : ﴿ لَعَمْرُكَ ﴾ وهذا قسم ﴿ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ أي : لفي ضلالتهم يلعبون ، في تفسير بعضهم . وفي تفسير الحسن : يتمادون .
﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ أي : بالعذاب ﴿ مُشْرِقِينَ ﴾ أي : حين أشرقت الشمس . ﴿ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ﴾ . رفعها جبريل حتى سمع أهل السماء الدنيا ضواغي كلابهم ثم قلبها . ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴾ أي : أرسل الله عليهم بعد ما قلبها حجارة فاتبعت سفّارهم ومن كان خارجاً من المدينة ، وقوله : ﴿ مِّن سِجِّيلٍ ﴾ هي بالفارسية سند وكل : أولها حجر وآخرها طين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٥
﴿ فَأَخذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ صيحة هائِل مهلكة ، وذكر بعض أَنها من جبريل للزلازل والخسف ونحوها ، عذبوا بثلاثة : بالصيحة ، وبجعل عاليها سافلها ، وبالرجم بالحجارة ﴿ مُشْرِقِينَ ﴾ داخلين فى وقت شروق الشمس ابتدأَهم العذاب حين أَصبحوا وتم حين الإِشراق فذلك قوله : مصبحين وقوله : مشرقين فلا تناقض ، ولا يعترض بأَن الإِهلاك غير ممتد لجواز أَن يراد بامتداده توجعهم أَو موت جماعة بعد جماعة ، أَو لما كثر إِهلاك الأُمم العاصية فى وقت الصباح قيل مصبحين ، ولو وقع العذاب فى الشروق ، أَو الصبح عام إلى الزوال فى الجملة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٥