سورة الحجر · الآية ٧٥ من ٩٩

‹ السورة السابقة
إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَٰتࣲ لِّلۡمُتَوَسِّمِینَ٧٥
الرسم الإملائيّ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 75]

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ للمتفرسين المتأملين ، كأنهم يعرفون باطن الشيء ، (لعله) أي: ملكوته بسمة ظاهرة ، ﴿وَإِنَّهَا﴾ وإن هذه القرى يعني آثارها ﴿لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ﴾ ، ثابت يسلكه الناس ، لم يندرس بعدهم ، يبصرون تلك الآثار ، كقوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴾ ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ لأنهم المنتفعون بذلك.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٧

[سورة الحجر — آية 75]

قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ أي : للمتفرسين . وقال بعضهم : للمعتبرين . يقول : فيما أهلك الله به الأمم السالفة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٧

[سورة الحجر — آية 75]

﴿ إِنَّ فِى ذَلِكَ ﴾ أَى فيما ذكر من قصة إبراهيم وقصة لوط عليهما السلام ﴿ لآياتٍ ﴾ دلالات على وجود الله ووحدانيته وقدرته ﴿ لِلْمُتَوَسِّمِين ﴾ الكاسبين معرفة الأشياءِ بإِعمالهم النظر فى سماتها أَى علامتها العقلية والنقلية ، وقيل : المتوسم ، الناظر من فوق الشىءِ لأَسفل تثبتا ، وقيل مستقصى التعرف وكل ذلك من السمة أَى العلامة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٧