فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ مُصۡبِحِینَ٨٣
الرسم الإملائيّ
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ أي: ينقبون في الجبال ، أو يبنون بالحجارة ، ﴿آمِنِينَ﴾ لوثاقة البيوت واستحكامها من ان تنهدم ، ومن نقب اللصوص والأعداء ، ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من بناء البيوت الوثيقة ، واقتناء الأموال النفيسة.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٥
قوله : ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني ثمودَ ، قومَ صالح . ﴿ وَءَاتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً ءَامِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ أي : العذاب . ﴿ مُصْبِحِينَ ﴾ حين طلع الفجر . ﴿ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٥
داخلين فى الصباح باعتبار الابتداءِ لما قيل أَنهم هلكوا ضحوة اليوم الرابع ، وأيضا الزمان من الفجر صبح إلى الزوال ، والصيحة هنا من السماءِ أَو مما شاءَ الله ، والرجفة من الأرض ، ولم يذكرا معا لأَن الصيحة تفضى إلى الرجفة ، أو المراد بالصيحة الرجفة مجازا عنهما لأَنها سبب الرجفة فلا تناقض بين الآيتين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٥