فَمَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ٨٤
الرسم الإملائيّ
فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ أي: ينقبون في الجبال ، أو يبنون بالحجارة ، ﴿آمِنِينَ﴾ لوثاقة البيوت واستحكامها من ان تنهدم ، ومن نقب اللصوص والأعداء ، ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من بناء البيوت الوثيقة ، واقتناء الأموال النفيسة.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٦
قوله : ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني ثمودَ ، قومَ صالح . ﴿ وَءَاتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً ءَامِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ أي : العذاب . ﴿ مُصْبِحِينَ ﴾ حين طلع الفجر . ﴿ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٦
من المساكن الموثقة والأَموال الكثيرة والجيوش والعبيد والحشم ، وهذا أنسب بأًن يفسر الأَمن بالأَمن من عذاب الدنيا لا من عذاب الآخرة ولا منهما ، ولا من الانهدام والسارق .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٦