فَوَرَبِّكَ لَنَسۡءَلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ٩٢
الرسم الإملائيّ
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٧
تفسيرها
﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ أقسم بذاته وربوبيته ليسألن يوم القيامة واحدا واحدا عن عمله.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٤
قال : ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٤
نسأَل المقتسمين بالمعانى السابقة ، أو المراد جمع المكلفين المدلول عليهم بقوله : ﴿ إنى أَنا النذير المبين ﴾ والأَول أَولى لقربه والتصريح به ، والسؤَال سؤَال تقريع أو تقرير ﴿ اليوم نختم على أَفواههم وتكلمنا أيديهم ﴾ إلخ ، ذلك فى موقف ولا يسأَلون فى موقف آخر ، كما قال : فيومئذ لا يسأَل إلخ إلى لا يسأَل عن ذلك فى موقف ويسأَلون عنه فى موقف آخر ، وكذلك قال : ﴿ لا يسأَل عن ذنوبهم المجرمون ﴾ أو لا يسألون استفهاما حقيقياً ويسأَلون تقريعاً أَو تقريراً ولا إشكال فإن السؤال يكون يؤمئذ لا فى الدنيا وهو فيه غير حقيقى ، أو السؤَال حيث أصثبت كفاية عن الجزاء وحيث نفى بمعنى التكلم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٤