تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 92]

نسأَل المقتسمين بالمعانى السابقة ، أو المراد جمع المكلفين المدلول عليهم بقوله : ﴿ إنى أَنا النذير المبين ﴾ والأَول أَولى لقربه والتصريح به ، والسؤَال سؤَال تقريع أو تقرير ﴿ اليوم نختم على أَفواههم وتكلمنا أيديهم ﴾ إلخ ، ذلك فى موقف ولا يسأَلون فى موقف آخر ، كما قال : فيومئذ لا يسأَل إلخ إلى لا يسأَل عن ذلك فى موقف ويسأَلون عنه فى موقف آخر ، وكذلك قال : ﴿ لا يسأَل عن ذنوبهم المجرمون ﴾ أو لا يسألون استفهاما حقيقياً ويسأَلون تقريعاً أَو تقريراً ولا إشكال فإن السؤال يكون يؤمئذ لا فى الدنيا وهو فيه غير حقيقى ، أو السؤَال حيث أصثبت كفاية عن الجزاء وحيث نفى بمعنى التكلم .

١٬٨٩٤ / ٦٬٢٣٦