سورة الحجر · الآية ٩٩ من ٩٩

‹ السورة السابقة
وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ٩٩
الرسم الإملائيّ

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٧

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 99]

﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ فافزع فيما نابك إلى الله ، والفزع إلى الله هو: الذكر الدائم ، يكفيك ويكشف عنك الغم ، وقابل إشراكهم وخوضهم (لعله) بالتوحيد والتسبيح ، ويدل على ذلك قوله:﴿ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ، وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾ أي: دم على عبادته وإن خالفوك ، ﴿ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ، والمعنى: فاعبده ما دمت حيا لا تخل عن العبادة لحظة ، واليقين هو﴿أن﴾ يرى ما وعده الله من الجزاء عيانا.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠١

[سورة الحجر — آية 99]

﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ ﴾ . يعني الموت . وهو تفسير مجاهد .

وقال بعضهم : عند الموت يأتيك يقين ، أي : من الخير أو الشر . وكان الحسن يقول : ابن آدم عند الموت يأتيك اليقين .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠١

[سورة الحجر — آية 99]

﴿ وَاعْبُدُ ﴾ عطف عام على خاص ﴿ رَبَّك حَتَّى يَأْتِيكَ الْيَقِينُ ﴾ الموت ، فإن البالغ العاقل لا يزول عنه الكليف بحسب طاقته ما لم يمت أو عاين ، ولو عاش عمر الدنيا أَو أَضعافه كالملائِكة ، قال أَبو حيان : اليقين من السماءِ الموت لأَنه لا يشك فيه أَحد والله أَعلم ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم . . . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠١