فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِینَ٩٨
الرسم الإملائيّ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٧
تفسيرها
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ فافزع فيما نابك إلى الله ، والفزع إلى الله هو: الذكر الدائم ، يكفيك ويكشف عنك الغم ، وقابل إشراكهم وخوضهم (لعله) بالتوحيد والتسبيح ، ويدل على ذلك قوله:﴿ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ، وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾ أي: دم على عبادته وإن خالفوك ، ﴿ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ، والمعنى: فاعبده ما دمت حيا لا تخل عن العبادة لحظة ، واليقين هو﴿أن﴾ يرى ما وعده الله من الجزاء عيانا.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٠
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾ أي : المصلين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٠
﴿ فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾ مع حمد ربك أو ملتبسا بحمد ربك قل سبحان الله وبحمده يزيل همك بهما مع الصلاة وإجامة العبادة ، قال صلى الله عليه وسلم : « ما أُمرت أَن أَجمع المال وأَكون من التاجرين ، ولكن أُوحى إلى أَن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأْتيك اليقين » أَى وإذا ضاق صدرك فسبح إلخ ، كلما ضقت فالتجىءْ إلى الله جل وعلا بذلك ﴿ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾ المصلين ، سمى الصلاة باسم ما هو ظاهر فى الخضوع وكان صلى الله عليه وسلم إذا حربه أَمر إلى الصلاة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٠