فَأَصَابَهُمۡ سَیِّءَاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ٣٤
الرسم الإملائيّ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
الجزء ١٤الربع ١٠٨ صفحة ٢٧٠
تفسيرها
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ جزاء سيئات أعمالهم ، ﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ﴾ وأحاط بهم جزاء أستهزائهم ، والحيق: لا يستعمل إلا في الشر.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥
قوله : ﴿ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ﴾ أي : ثواب ما عملوا ﴿ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾ أي : بآيات الله والرسل .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥
﴿ فََأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ﴾ عطف على فعل أى كما فعل الذين من قبلهم فأصابهم سيئات ما عملوا ، وسيئَات ما عملوا جزاءَ سيئات ما عملوه ، أَو جزاءَ عملهم ، فما موصول اسمى أو حرفى والمضاف مقدر فيهما كما رأَيت ، أَو سيئات بمعنى الجزاء تسمية للجزاءِ باسم سببه ، أو للمشاكلة التقديرية لأَنهم عملوا سيئات ، ولم تذكر هنا كقوله تعالى : ﴿ صبغة الله ﴾ وهى الإسلام فى مقابلة ذكر النصارى صبغهم أولادهم فى ماء أَصفر ليتحققوا فى النصرانية ﴿ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتهْزئُونَ ﴾ نزل بهم العذاب الذى استهزءوا به ، أَو جزاءَ استهزائهم بالأَنبياءِ والكتب ، وأصل الحيق الإحاطة بالشىءِ ولكن خص بالشر .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥