سورة النحل · الآية ٣٤ من ١٢٨

‹ السورة السابقة
فَأَصَابَهُمۡ سَیِّءَاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ٣٤
الرسم الإملائيّ

فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الجزء ١٤الربع ١٠٨ صفحة ٢٧٠

تفسيرها

[سورة النحل — آية 34]

﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ جزاء سيئات أعمالهم ، ﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ﴾ وأحاط بهم جزاء أستهزائهم ، والحيق: لا يستعمل إلا في الشر.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥

[سورة النحل — آية 34]

قوله : ﴿ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ﴾ أي : ثواب ما عملوا ﴿ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾ أي : بآيات الله والرسل .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥

[سورة النحل — آية 34]

﴿ فََأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ﴾ عطف على فعل أى كما فعل الذين من قبلهم فأصابهم سيئات ما عملوا ، وسيئَات ما عملوا جزاءَ سيئات ما عملوه ، أَو جزاءَ عملهم ، فما موصول اسمى أو حرفى والمضاف مقدر فيهما كما رأَيت ، أَو سيئات بمعنى الجزاء تسمية للجزاءِ باسم سببه ، أو للمشاكلة التقديرية لأَنهم عملوا سيئات ، ولم تذكر هنا كقوله تعالى : ﴿ صبغة الله ﴾ وهى الإسلام فى مقابلة ذكر النصارى صبغهم أولادهم فى ماء أَصفر ليتحققوا فى النصرانية ﴿ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتهْزئُونَ ﴾ نزل بهم العذاب الذى استهزءوا به ، أَو جزاءَ استهزائهم بالأَنبياءِ والكتب ، وأصل الحيق الإحاطة بالشىءِ ولكن خص بالشر .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٣٥