وَءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰى لِّبَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِی وَكِیلࣰا٢
الرسم الإملائيّ
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا
الجزء ١٥الربع ١١٣ صفحة ٢٨٢
تفسيرها
﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ، أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً﴾ ربا يكلون إليه أمورهم ، وقيل: الكفيل ، وقيل : الكافي. ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ، إِنَّهُ كَانَ﴾ موسى ﴿عَبْدًا شَكُورًا﴾ في ما يسره ويضره ، (لعله) كان إذا أناله الله نعمةحمده ، وإذا صرف عنه سوءا حمده.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٣١
قوله : ﴿ وَءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ﴾ أي : التوراة ﴿ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ أي : لمن آمن منهم . ﴿ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلاً ﴾ أي : ألا تتخذوا من دوني شريكاً . وقال بعضهم : ربّا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٣١
﴿ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ﴾ التوراة فى الطور بعد المناجاة ، كما أنزلنا عليك الكتاب ، وعرجنا بك ، وهذا وجه الاتصال بما قيل ولا سواء ، فانظركم بين ﴿ أسرى بعبده ﴾ ﴿ وآتينا موسى ﴾ وانظركم بين ﴿ يهدى للتى هى أقوم ﴾ وبين ﴿ هدى لبنى إسرائيل ﴾ وبين ﴿ خير أمة أُخرجت ﴾ وبنى إسرائيل وبين ﴿ أسرى بعبده ﴾ ﴿ ولما جاء موسى لميقاتنا ﴾ والعبودية لله تعالى وصف عظيم .
﴿ وَجَعَلْنَاهُ ﴾ أى الكتاب ، أولى من أن يقال جعلنا موسى ﴿ هُدًى لِبَنِى إِسْرَائِيلَ ﴾ متعلق بهدًى ، واللام للتقوية ، أو نعت === أو متعلق بجعلنا واللام للنفع ولا تقل للتعليل .
﴿ ألا تَتّخِذُوا مِنْ دُونِى وَكِيلاً ﴾ أن مفسرة لآتينا أو لجعلنا هدى ، أو لهما فإن إيتاءه وجعله هدى تكليف بالامتثال والازددار ، وذلك معنى القول دون حروفه ، ولا ناهية وإن ناصبة ، ولا ناهية على تقدير الباء ، أو على ، ومعنى وكيلا ربًّا يعبدونه من دون الله ، يتركون إليه أمرهم ، أى موكولا إليه أمرهم فعيل بمعنى مفعول .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٣١