ٱنظُرۡ كَیۡفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ سَبِیلࣰا٤٨
الرسم الإملائيّ
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
الجزء ١٥الربع ١١٤ صفحة ٢٨٦
تفسيرها
﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ﴾ الأشباه ، قالوا: ساحر وشاعر وكاهن ومجنون ، ﴿فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ وصولا إلى طريق الجنة ، وهي طريق الحق ، لأنهم ضلوا في جميع ذلك من يطلب في التيه يسلكه ، فلا يقدر عليه ، فهو متحير في أمره لا يدري ما يصنع.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧
قال الله : ﴿ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ ﴾ أي : الأشباه ﴿ فَضَلُّوا ﴾ بقولهم ذلك ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴾ قال مجاهد : مخرجاً [ مما قالوا ] يعني الوليد بن المغيرة وأصحابه . وقال في قوله : ﴿ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ﴾ : [ هو مثل ] قول الوليد بن المغيرة ومن معه في دار النَّدوة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧
﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ ﴾ فيما تقول من الوحى ﴿ الأَمْثَالَ ﴾ جمع مثل بفتحتين بمعنى شبه أو بكسر فيكون متلوه بالشاعر والكاهن والساحر والمجنون تارة يشبهونه بكذا ، وتارة بكذا ، وبعض يشبهه بكذا ، وبعض بكذا ، وكل أو أدوا التشبه لا التحقيق ، « ولو بالغ بعض حتى أوهم التحقيق ، ألا ترى أن الشاعر لا يكون مجنوناً ولا ساحراً ، ولا من شأن الكاهن أن يكون شاعراً بل مسجعاً .
﴿ فَضَلُّوا ﴾ عن الحق فى شأن الرسول ووصفه بغير صفته . ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴾ طريقاً يوصل إلى صحة ما قالوا فى وصفه صلى الله عليه وسلم فهم يخبطون خبط عشواء ، ويتساقطون فى الباطل تساقط الفراش فى النار ، أو طريقًا يوصل إلى قبول الناس قولهم ، أوة طريقًا إلى الحق .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧