سورة الإسراء · الآية ٤٨ من ١١١

‹ السورة السابقة
ٱنظُرۡ كَیۡفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ سَبِیلࣰا٤٨
الرسم الإملائيّ

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا

الجزء ١٥الربع ١١٤ صفحة ٢٨٦

تفسيرها

[سورة الإسراء — آية 48]

﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ﴾ الأشباه ، قالوا: ساحر وشاعر وكاهن ومجنون ، ﴿فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ وصولا إلى طريق الجنة ، وهي طريق الحق ، لأنهم ضلوا في جميع ذلك من يطلب في التيه يسلكه ، فلا يقدر عليه ، فهو متحير في أمره لا يدري ما يصنع.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧

[سورة الإسراء — آية 48]

قال الله : ﴿ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ ﴾ أي : الأشباه ﴿ فَضَلُّوا ﴾ بقولهم ذلك ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴾ قال مجاهد : مخرجاً [ مما قالوا ] يعني الوليد بن المغيرة وأصحابه . وقال في قوله : ﴿ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ﴾ : [ هو مثل ] قول الوليد بن المغيرة ومن معه في دار النَّدوة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧

[سورة الإسراء — آية 48]

﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ ﴾ فيما تقول من الوحى ﴿ الأَمْثَالَ ﴾ جمع مثل بفتحتين بمعنى شبه أو بكسر فيكون متلوه بالشاعر والكاهن والساحر والمجنون تارة يشبهونه بكذا ، وتارة بكذا ، وبعض يشبهه بكذا ، وبعض بكذا ، وكل أو أدوا التشبه لا التحقيق ، « ولو بالغ بعض حتى أوهم التحقيق ، ألا ترى أن الشاعر لا يكون مجنوناً ولا ساحراً ، ولا من شأن الكاهن أن يكون شاعراً بل مسجعاً .

﴿ فَضَلُّوا ﴾ عن الحق فى شأن الرسول ووصفه بغير صفته . ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴾ طريقاً يوصل إلى صحة ما قالوا فى وصفه صلى الله عليه وسلم فهم يخبطون خبط عشواء ، ويتساقطون فى الباطل تساقط الفراش فى النار ، أو طريقًا يوصل إلى قبول الناس قولهم ، أوة طريقًا إلى الحق .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٧٧