ذَٰلِكَ جَزَاۤؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِءَایَٰتِنَا وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِیدًا٩٨
الرسم الإملائيّ
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا
الجزء ١٥الربع ١١٦ صفحة ٢٩٢
تفسيرها
﴿ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا﴾ بحججنا ﴿وَقَالُواْ : أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا، أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ ؟ فأجابهم الله : ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ من الإنس ، ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ، فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُورًا﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٢٧
قوله : ﴿ ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ﴾ على الاستفهام . أي : إن هذا ليس بكائن؛ يكذّبون بالعبث .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٢٧
﴿ ذَلِكَ ﴾ المذكور من زيد السعير أو منه ، ومن الحشر عميا وبكما وصمًّا ﴿ جَزَاؤُهُمْ بِاَنّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴾ جزاءً وفاقا كما كذبوا بالإعادة بعد الإفتاء ، جدد الله عليهم على الدوام فناء لأبدانهم وعودة ، إلا أنه من غير موت ، وبأنهم متعلق بنسبة الكلام بين المبتدأ والخبر ، وذلك جزاء أى حكم عليهم بذلك بتكذيبهم ، أو بمحذوف أى جزيناهم بذلك ، لأنهم كذبوا ، ومر تعليقه بجزاؤهم ، لتضمنه معنى جزينا ، وخلقا مفعول مطلق لمبعوثون لأن معناه مخلوقون ، أو خلقنا بمعنى بعثنا ، أو يقدر مضاف حال أى ذوى خلق ، وهل ما يعاد هو الأول قولان ، والمعذب فى كل حى الروح لا الجسد ، فلا يقال كيف يعذب ما لم يعص .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٢٧